القندوزي

23

ينابيع المودة لذوي القربى

راوية ولا يروى . ( 40 ) ونقل سبط ( ابن ) الجوزي : عن السدي انه أضافه رجل بكربلا فتذاكروا انه ما شرك ( 1 ) أحد في دم الحسين إلا مات بأقبح الموت ( 2 ) فكذبه ( 3 ) المضيف ( بذلك ) ، وقال : انه ممن حفر ، فقام آخر الليل ليصلح ( 4 ) السراج ، فوثبت النار في جسده فأحرقته . قال السدي : وأنا والله رأيته كأنه حممة . ( 41 ) وعن الزهري : لم يبق ممن قتله إلا من عوقب في الدنيا إما بقتل أو عمى أو اسوداد ( 5 ) الوجه أو زوال الملك في مدة يسيرة . ( 42 ) وحكى سبط ابن الجوزي : عن الواقدي : إن شخصا ( 6 ) حضر قتله فقط فعمى ، فسئل عن سببه . فقال : إنه رأى النبي ( ص ) حاسرا عن ذراعيه وبيده سيف ( وبين يديه نطع ) ، و ( رأى ) عشرة ممن قاتل الحسين مذبوحين بين يديه ، ثم لعنه وسبه بتكثيره سوادهم ، ثم أكحله بمرود من دم الحسين فأصبح أعمى .

--> ( 40 ) الصواعق المحرقة : 195 . ( 1 ) في المصدر : " تشارك " . ( 2 ) في المصدر : " أقبح موتة " . ( 3 ) في المصدر : " فكذب " . ( 4 ) في المصدر : " يصلح " . ( 41 ) المصدر السابق . ( 5 ) في المصدر : " سواد " . ( 42 ) المصدر السابق . ( 6 ) في المصدر : " شيخا " .